قال : يُمنع كل كافر من استيطان الحجاز ، وهو مكة ، والمدينة ، واليمامة ، وقراها .
ناهيك عن الجمعة السوداء ، يوم ستة ذي الحجة عام 1407 ه ، والتي أمر فيها بقتل الآلاف من حجاج بيتالله الحرام ، وجرحهم ، ولا ذنب لهم إلا أنهم اجتمعوا على إعلان البراءة من المشركين ، ودعوة المسلمين إلى توحيد الكلمة ، داعين الله ، ورافعين أصواتهم في البلد الامن ، ويهتفون : الموت لأمريكا ، والموت لإسرائيل ، يا أيها المسلمون اتّحدوا اتّحدوا .
نعم ، هذا هو الثمن الباهظ الذي دفعه المسلمون في ذلك اليوم ، من أجل اعلان البراءة من الشيطان الأكبر أمريكا ، واللقيطة إسرائيل .
فتصدى عملاء أمريكا وإسرائيل بالنيابة عنهما فواجهوا المسلمين في البلد الحرام ، بأقسى ما يتصور من وسائل القمع ، والقتل ، والدمار .
الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين — صفحة 162
مساهمون: حامد ابراهيم عبد الله
ص١٦٢