حلّ الأزمة ، فأفتوا : أنّ الواجب دعوتهم إلى الاستسلام ، ووضع السلاح فإن فعلوا قُبل منهم ، وسجنوا حتى ينظر في أمرهم شرعاً وإن امتنعوا ، وجب اتخاذ كافة الوسائل للقبض عليهم ، ولو أدّى إلى قتالهم ، وقتل من لم يحصل القبض عليه منهم ، ولايستسلم إلا بذلك ، وبعد ذلك ألقي عليهم القبض ، وقطع رؤوسهم و . . .
18 - حكومه فهد :
بعد القضاء عليهم ، عمّ العائلة السعودية الفرح ، والسرور ؛ ولميبرح خالد يملك ، ولا يحكم ، إلى أن مات ، فعينوا فهداً ، وبايعوه ، ويكفي في مساوئه استقدامه لقوى الكفر والشرك ، إلى أرض مكة ومدينة ، والاستعانة بهم ، بحجة الدفاع عن الحجاز .
وهو في الحقيقة دفاع عن مطامع الظالمين - أمريكا والصهاينة - وقد نهى الله عز وجل والرسول ( ص ) عن الركون إليهم ، كما أفتى فقهاؤهم كالنووي في المنهاج ،
و
الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين — صفحة 161
مساهمون: حامد ابراهيم عبد الله
ص١٦١