الحسنى ) : إنّ إحياء المكلّفين في القبر وسؤالهم جميعاً لا خلاف فيه بين أهل السنّة « 1 » .
2 - وقال سيف الدين الآمدي في كتاب « أبكار الأفكار » : اتفق سلف الامّة ، قبل ظهور المخالف وأكثرهم بعد ظهوره على إثبات إحياء الموتى في قبورهم « 2 » .
3 - وقال السُبكي : « وقد أجمع أهل السنّة على إثبات الحياة في القبور ، قال إمام الحرمين في الشامل : اتفق سلف الامّة على إثبات عذاب القبر وإحياء الموتى في قبورهم وردّ الأرواح في أجسادهم . .
أضاف السبكي بعد نقل هذه الأقوال : وقد تلخّص من هذا : أنَّ الروح تعاد إلى الجسد ويحيى وقت المسألة وإنه ينعم أو يعذّب من ذلك الوقت إلى يوم البعث « 3 » .
4 - وقال ابن تيمية في كتاب : « اقتضاء الصراط المستقيم إن الشهداء ، بل كل المؤمنين إذا زارهم المسلم ، وسلَّم عليهم عرفوا به ، وردّوا عليه السلام ، قال السمهودي : فإذا كان هذا في آحاد المؤمنين فكيف بسيّد المرسلين » « 4 » .
5 - عن الغزالي : كان محمد بن واسع يزور يوم الجمعة فقيل له : لو أخّرت إلى يوم الاثنين ؟ فقال : بلغني أن الموتى يعلمون بزوّارهم يوم
هامش
( 1 ) - شفاء السقام : 204 .
( 2 ) - وفاء الوفاء 4 : 1351 .
( 3 ) - وفاء الوفاء 4 : 1412 .
( 4 ) - وفاء الوفاء 4 : 1351 .