لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهذه الحكاية أوردها المصنّفون في المناسك من جميع المذاهب واستحسنوها ورأوها من أدب الزائر وهي : كما عن ابن عساكر عن محمد بن حرب « 1 » قال : دخلت المدينة فأتيتُ قبر النبي صلى الله عليه وآله فزرتُهُ وجلست بحذائه فجاء أعرابي فزاره ثم قال : يا خير الرُسل إن اللَّه أنزل عليك كتاباً صادقاً فقال :
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ . . .
وقد ظلمتُ وجئتك تستغفر لي ، فنودي من القبر : قد غفر لك .
وقد نقلها السمهودي بطريقين عن علي بن أبي طالب عليه السلام « 2 » .
وأمّا السّنة :
فقد وردت أحاديث كثيرة وبطرق عديدة على اختلاف مضامينها وفيما يلي نماذج منها :
الحديث الأوّل : عن النبي صلى الله عليه وآله : « من زار قبري وجبت له شفاعتي » « 3 » ، ولهذا الحديث أربعون مصدراً من كتب السنّة ومؤلفوها من الحفّاظ وأئمّة الحديث منهم :
هامش
( 1 ) - هو الحافظ الفقيه الخولاني المتوفى عام 194 ه ، روى له الصحاح ووثقه ابن معين والطائي ، سير أعلام النبلاء 9 : 58 .
( 2 ) - وفاء الوفاء 4 : 1326 انظر مصادره : الروض الفائق 2 : 380 ، كشف الارتياب : 258 ، المواهب اللدنية 3 : 405 ، مغني المحتاج 1 : 512 ، كنوز الحقائق 2 : 108 ، نيل الأوطار 5 : 108 ، وقد استدل المراغي بهذه الآية على مشروعية زيارته صلى الله عليه وآله وأنها قربة .
( 3 ) - الغدير 5 : 93 ، سنن الدارقطني 2 : 278 ، الأحكام السلطانية 2 : 109 ، السنن الكبرى 5 : 245 ، الكامل في الضعفاء 6 : 351 ، الضعفاء الكبير 4 : 170 ، الشفا بتعريف حقوق المصطفى 5 : 194 ، مختصر تاريخ دمشق 2 : 406 ، الترغيب والترهيب 2 : 224 ، شفاء السقام : 2 ، كنز العمال 15 : 651 ، نيل الأوطار 5 : 108 .