سنتين ، وقد تغنّى بعض الشعراء بالمصلّى ، واشتاقوا إلى ما حوله من مساكن ، قال أحدهم :
فكم من حرّة بين المصلّى * إلى أُحد إلى ما حاز ريم
إلى الجماء من خدّ أسيل * نقيّ اللون ليس به كلوم
وقال آخر :
ليت شعري هل العقيق فسلع * فقصور الجماء فالعرصتان
فإلى مسجد الرسول فما حا * ز المصلّى فجانبا بطحان
فبنوا مازن كعهدي أم لي * سوا كعهدي في سالف الأزمان « 1 »
وهذا المسجد أكبر من سابقه ، وقد جدّد حديثاً .
هامش
( 1 ) الدر الثمين : 229 .