ويقال : إنّ نافع بن طريف بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف كان كتبَ المصحف لعمر بن الخطّاب « 1 » . [ 2 : 711 ]
قول عمر في : صلاة التراويح بدعةَ ونعمت البدعة !
[ 104 ] حدّثنا أحمد بن عيسى ، قال : حدّثنا عبد اللَّه بن وهب ، قال : حدّثنا ابن أبي ذئب ، عن مسلم بن جندب ، عن نوفل بن أبي إياس الهذليّ ، قال : كان الناس يقومون في رمضان في المسجد فِرَقاً ، فكانوا إذا سمعوا قارئاً حسنالصوت مالوا إليه ، فقال عمر : قداتّخذوا القرآن أغاني ، واللَّه لئن استطعتُ لأُغيّرنّ هذا . فلم يمكث إلّا ليالي حتّى جمع الناس على أُبيّ بن كعب ، وقال : كانت هذه بدعةً فنعم البدعة « 2 » . [ 2 : 715 ]
[ 105 ] حدّثنا موسى بن مروان الرقّيّ ، قال : حدّثنا محمّد بن حرب الخولانيّ ، عن الأوزاعيّ ، قال : حدّثني الزهريّ ، عن عروة بن الزبير ابن العوّام ، قال : خرج عمر ليلة في رمضان والناس يصلّون أوزاعاً « 3 » ، فقال : لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد كان خيراً . ثمّ جمعهم على أُبيّ ابن كعب ، وقال : نِعمت البدعة هذه ، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون - يريد آخر الليل - « 4 » . [ 2 : 715 ]
هامش
( 1 ) انظر : الإصابة 6 : 321 .
( 2 ) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى 5 : 59 عن يزيد بن هارون ، عن ابن أبي ذئب .
( 3 ) أيْ مُتَفَرِّقِينَ .
( 4 ) رواه ابن أبي شيبة في المصنَّف 2 : 287 عن شبابة ، عن ليث بن سعد ، عن الزهريّ . وانظر : المصنَّف لعبد الرزّاق 4 : 259 ، صحيح ابن خزيمة 2 : 155 .