أباك أمير المؤمنين . قال : وما يريد منّي ؟ قلت : لا أدري .
قال : إنّي أعطيك هذا الديك والدجاجة على أن تخبرني ما يريد منّي . فاشترطت أن لا يخبر عمر وأخبرته ، وأعطاني الديك والدجاجة .
فلمّا جئت عمر قال لي : أخبرته ؟ فواللَّه ما استطعت أن أقول :
« لا » ، فقلت : نعم . قال : أرشاك شيئاً ؟ قلت : نعم . قال : ما رشاك ؟
قلت : ديكاً ودجاجة .
فقبض بيده اليسرى على يدي ، فجعل يضربني بالدِّرة وجعلت أندو « 1 » ، وجعل يضربني وأنا أندو . فقال : إنّك لَجدير .
ثمّ جاء عبد الرحمن ، فقال : هل لعيسى من أبٍ يكتنى أبا عيسى ؟ ! هل لعيسى من أب ؟ أما تدري ما كُنَى العرب : أبو سلمة ، أبو حنظلة ، أبو عُرْفُطة ، أبو مرّة « 2 » ؟ ! [ 2 : 752 - 753 ]
[ 98 ] حدّثنا خلف بن الوليد ، قال : حدّثنا المبارك ، عن الحسن البصريّ : أنّ عمر كان قاعداً وفي يده الدِّرَّة والناس عنده ، فأقبل الجارود ، فلمّا أتى عمر قال له رجل : هذا سيّد ربيعة . فسمعها عمر وسمعها الجارود وسمعها القوم ، فلمّا دنا الجارود مِن عمر خفقه بالدرّة
هامش
( 1 ) كذا ، ولعلّه : ( أنده ) من ( نَدَهَ الرجل : صات ) . لاحظ المعجم الوسيط ، ص 911 .
( 2 ) أخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 8 : 348 - 349 عن ابن السمرقنديّ ، عن ابن الطبريّ ، عن محمّد بن الحسين القطّان ، عن عبد اللَّه بن جعفر ، عن يعقوب ، عن الحجّاج ، عن حمّاد بن سلمة .