سلمة ، عن يونس بن عبيد ، عن الوليد بن أبي هشام ، أنّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام أعتق عبيداً له ، واشترط عليهم أن يعملوا في أرضه ستّ سنين . [ 1 : 229 ]
[ 67 ] حدّثنا عارم وموسى ، قالا : حدّثنا حمّاد ، عن سعيد بن أبي الحكم ، قال : أتيتُ المدينة فقرأتُ في وصيّة عليّ مثل هذا . [ 1 : 229 ]
خبر المباهَلة
[ 68 ] حدّثنا الحزاميّ ، قال : حدّثنا ابن وهب ، قال : أخبرني الليث بن سعد ، عمّن حدَّثه ، قال : جاء راهبا نجران إلى النبيّ صلى الله عليه وآله يعرض عليهما الإسلام ، فقالا : إنّا قد أسلمنا قبلك .
فقال : كذبتما ، إنّه يمنعكما من الإسلام ثلاث : عبادتكما الصليب ، وأكلكما الخنزير ، وقولكما لِلّه وَلَدٌ .
فقال أحدهما : مَن أبو عيسى ؟
فسكت النبيّ صلى الله عليه وآله ، وكان لا يعجل حتّى يكون ربّه هو يأمره ، فأنزل اللَّه عليه :
« إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ »
حتّى بلغ :
« فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ »
« 1 » .
ثمّ قال تعالى فيما قال الفاسقان :
« فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ »
إلى قوله :
« فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ »
« 2 » .
هامش
( 1 ) آل عمران : 59 - 60 .
( 2 ) آل عمران : 61 .