تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦

المُحادَثَة :

( 1 ) - أَ أَنْتَ تَشْرَبُ ماءً ؟ - نَعم ، أنا أَشْرَبُ ماءً . - هَلْ أَنتَ جالسٌ لتَتَناوَلَ طَعامَكَ ؟ - نعمْ ، أنا جالِسٌ لأَتَناوَلَ طَعامِى . - لماذا جَلَسْتَ ، يا حميدُ ، على المائدةِ ؟ - جلستُ عليها لأتَناوَلَ طَعامَ الصَّباحِ . ( 2 ) - هَلْ أَنتِ مُسْلِمَةٌ ؟ - نَعَمْ ، أَنا مُسْلِمَةٌ . - ماذا تَعْمَلِينَ الآنَ ؟ - أُصَلِّى صَلاةَ الظُّهْرِ . - ماذا تَفْعَلِيْنَ بعدَ صَلاةِ الظُّهْر . - أُصَلِّى صَلاةَ العَصْرِ . « لِلحِفْظِ » ( 3 ) المُعَلِّمُ : يا عَزيزَىَّ ، أنتُما مُجْتَهِدانِ ، فَهَلْ كَتَبْتُما واجِبَكُما ؟ التِّلْميذانِ : نَعَمْ ، نَحْنُ كَتَبْنا واجِبَنا . المُعَلِّمُ : لماذا تَأخَّرْتُما عن وَقتِ الدَّرْسِ ؟ التِّلْميذانِ : تأخَّرْنا بِسَبَبِ تَأَخُّرِ الحافِلَةِ ( الأُتوبوس ) . المُعَلِّمُ : حَسَناً ، اجْلِسا في مَكانِكُما . التِّلْميذانِ : شكراً يا مُعَلِّمَنا العَزِيْزَ .