التَّمارِين :
أولًا : اجِب عَمّا يَأتِى :
1 - ما المَقْصُودُ بِالتَّقِيَّة الّتِى وَرَدَت على لِسانِ الامامِ الصّادِقِ عليه السلام ؟
2 - لَقَدْ ذَكَرَ البَعْضُ انّ التَّقِيَّةَ تَجُرُّ إلى الجُبْنِ والكَذِب والنِّفاقِ . فَما رَأيُكَ بِهذا القَوْلِ ؟
3 - ما البَداءُ لَدى الانسانِ وما يُقْصَدُ مِنْهُ بِالنِّسْبَةِ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟
4 - ما هو رَأيُكَ بالتَّوَسُّلِ بِأولِياءِ اللَّهِ ؟ اثْبِتْ رَأيَكَ بِالأدِلَّة .
5 - لَقَدِ اعْتَبَرَ البَعْضُ انَّ التَّوَسُّلَ بالأولِياءِ بِدْعَةٌ وعِبادَةٌ لَهُم ، فما هُوَ الرَّدُّ على ذلِكَ ؟
ثانياً : صِفْ ما تحته خَطٌّ وأَضِفِ المقَوَّسَ مُسْتَأنِساً بالمِثال :
- الدِّينُ يُماشِى ( العَقْلَ ) . / الدِّينُ الاسلامي يُماشِى عَقْلَ الانسان .
1 - ( الدِّفاعُ ) عَنِ ( النَّفْسِ ) واجِبٌ .
2 - ( الدِّينُ ) يُماشِى العَقْلَ .
3 - لَقَدْ نَزَلَ القُرآنُ مُؤَيِّداً موقفَ عَمّارِ بْنِ ياسرٍ فِى اظْهارِ الكُفْرِ مادامَ باقِياً على ( الايمانِ ) .
4 - الصَّحِيحُ فِيما يَعْتَقِدُهُ الشّيعَةُ في ( البَداءِ ) هُوَ المُسْتَنْبَطُ مِن قَوْلِ اللَّه :
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ . . . »
.
5 - اللهُمَّ انِّى اتَوَسَّلُ الَيْكَ بِجاهِ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وآله وسلم وعِتْرَتِهِ و ( الكِتابِ ) المُنْزَلِ عَلَيْهِ أنْ تَقْضِىَ حاجَتِى .