تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩

التَّمارِين :

أولًا : اجِب عَمّا يَأتِى : 1 - ما المَقْصُودُ بِالتَّقِيَّة الّتِى وَرَدَت على لِسانِ الامامِ الصّادِقِ عليه السلام ؟ 2 - لَقَدْ ذَكَرَ البَعْضُ انّ التَّقِيَّةَ تَجُرُّ إلى الجُبْنِ والكَذِب والنِّفاقِ . فَما رَأيُكَ بِهذا القَوْلِ ؟ 3 - ما البَداءُ لَدى الانسانِ وما يُقْصَدُ مِنْهُ بِالنِّسْبَةِ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ 4 - ما هو رَأيُكَ بالتَّوَسُّلِ بِأولِياءِ اللَّهِ ؟ اثْبِتْ رَأيَكَ بِالأدِلَّة . 5 - لَقَدِ اعْتَبَرَ البَعْضُ انَّ التَّوَسُّلَ بالأولِياءِ بِدْعَةٌ وعِبادَةٌ لَهُم ، فما هُوَ الرَّدُّ على ذلِكَ ؟ ثانياً : صِفْ ما تحته خَطٌّ وأَضِفِ المقَوَّسَ مُسْتَأنِساً بالمِثال : - الدِّينُ يُماشِى ( العَقْلَ ) . / الدِّينُ الاسلامي يُماشِى عَقْلَ الانسان . 1 - ( الدِّفاعُ ) عَنِ ( النَّفْسِ ) واجِبٌ . 2 - ( الدِّينُ ) يُماشِى العَقْلَ . 3 - لَقَدْ نَزَلَ القُرآنُ مُؤَيِّداً موقفَ عَمّارِ بْنِ ياسرٍ فِى اظْهارِ الكُفْرِ مادامَ باقِياً على ( الايمانِ ) . 4 - الصَّحِيحُ فِيما يَعْتَقِدُهُ الشّيعَةُ في ( البَداءِ ) هُوَ المُسْتَنْبَطُ مِن قَوْلِ اللَّه :
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ . . . »
. 5 - اللهُمَّ انِّى اتَوَسَّلُ الَيْكَ بِجاهِ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وآله وسلم وعِتْرَتِهِ و ( الكِتابِ ) المُنْزَلِ عَلَيْهِ أنْ تَقْضِىَ حاجَتِى .