التَّمارِين :
أولًا : اجِب عَنِ الأسْئِلَة التالية :
1 - ما هُوَ رَأىُ عُلَماءِ الشِّيعَةِ فِى القَوْلِ بِتَحْرِيفِ القُرآنِ الكَريمِ ؟
2 - مِمَّنْ يُعَدُّ مَنْ شَكَّ فِى قَداسَةِ القُرآنِ الكَرِيمِ ؟
3 - كَيْفَ عامَلَ عُلَماءُ الشِّيعةِ احادِيثَ التَّحرِيفِ ؟
4 - لِماذا كانَ الأَوْلى انْ يُوَجَّهَ التّشْنِيعُ إلى ابْنِ حَزْمٍ ؟
5 - ماذا تُحَلِّلُ قَوْلَ ابْنِ حَزْمٍ في انَ آيَةَ الرَّجْمِ نُسِخَتْ وَبَقِىَ حُكْمُها ؟
ثانياً : ضَعْ خَطّاً تَحْتَ اللَّفْظِ المُناسِبِ لِلْفَراغِ :
1 - الُمخْلِصُ مَنْ يَرْغَبُ فِى الأذى عَنْ غَيْرِهِ . ( انْ يُدافِعَ - دَفْعِ - انْ يَدْفَعَ - تَدَفُّعِ )
2 - مَنِ ايمانُهُ تَرَسَّخَ اطْمِئْنانُهُ . ( ازدادَ - زادَ - تَزايَدَ - زايَدَ )
3 - الَمحْبُوبُ مَن لا عَثَراتِ غَيْرِهِ . ( يُعاقِبُ - يُعَقِّبُ - يَتَعَقَّبُ - يُعْقِبُ )
4 - لا شَخْصاً الّا بِحَقٍّ . ( يُنَقِّصُ - تَنْتَقِصْ - يُنْتَقَصُ - تَسْتَنْقِصُ )
5 - لا الانْسانُ الّا بِلُطْفٍ الهِىّ . ( يُوافِقُ - يُوَفَّقُ - يَتَوَفَّقُ - يَتَّفِقُ )
ثالثاً : اجِبْ بِصِيغَةِ البُعْد أوِ النُّدْرَةِ في الماضِى بَعْدَ الاسْتِئناسِ بِالمِثال :
س - هَلْ تَشَرَّفْتَ بِزِيارَةِ مَرْقَدِ حُجْرِ بنِ عَدِىٍّ في مرج عَذراء فِى الشّامِ ؟
ج - نَعَمْ ، كُنْتُ قَدْ تَشَرَّفْتُ بِزِيارَتِهِ رضي الله عنه قَبْلَ سَنَواتٍ .
أو : نَعَمْ ، سَبَقَ لِى انْ تَشَرَّفْتُ بِزِيارَتِهِ رضي الله عنه قَديماً .
أو : نَعَمْ اتَّفَقَ لِى انْ سافَرْتُ إلى الشّامِ قَديماً فَزُرْتُهُ .