التَّمارِين :
أولًا : اجِب عَمّا يَأتِى :
1 - لماذا يَرْتاحُ القَلْبُ السَّلِيمُ إلى لَفْظِ ( وَحْدَةُ المُسْلِمينَ ) ؟
2 - لِماذا شُبِّهَتِ ( الوَحْدَةُ ) بالأمِّ الحَنونِ ؟
3 - ما الآياتُ القُرآنِيَّةُ الّتى تُحَبِّبْ لَنا الاتِّحادَ والتَّآخِى ؟
4 - ما الأحادِيثُ الشَّريفَةُ الّتِى تَبْعَثُ إلى التَّحابُبِ والتَّآلُفِ ؟
5 - لِماذا تُعْتَبَرُ ( الوَحْدَةُ ) مِنْ ضَروراتِ الدِّينِ ؟
ثانياً : اعِدْ صِياغَةِ الجُمْلَةِ بَعْدَ رَفْعِ المُضافِ الَيْهِ الّذى تَحْتَهُ خَطُّ مُسْتَأنِساً بِالمِثالِ :
- الحَقِيقَةُ انَّ وَحْدَةَ المُسْلِمينَ هي رَمْزُ قُوَّتِهم امامَ اعْدائِهم .
- الحَقِيقةُ انَّ الوَحْدَةَ هِىَ رَمزُ القُوّةِ امامَ الأعداءِ .
1 - بَعْضُ آياتِ القرآنِ تُحَبِّبُ لَنا اتِّحادَنا وتَآخِينا .
2 - كثيرٌ مِنْ احادِيثِ نَبِيِّنا الأكْرَمِ تَبْعَثُ إلى تَحابُبِنا وَتَآلُفِنا .
3 - اتّحادُ المُسْلِمينَ هوَ العامِلُ الرَّئيسُ فِى احْباطِ مُخَطَّطاتِ اعْدائِهِم ضِدَّ الاسلامِ والمُسْلِمينَ .
4 - ايُمْكِنُ اعْتِبارُ تَقبيلِ أَضْرِحَةِ الأولياءِ حَراماً وتَقْبيلِ غِلافِ القُرآنِ حَلالًا ؟ ! فَما الفَرْقُ بَيْنَهما يا عُلَماءَنا الأجِلّاء ؟
5 - انْ كانَتْ مُعامَلَةُ المُسْلِمينَ فيما بَيْنَهُم قائِمَةً على الحُبِّ والاخاءِ لَما امْكَنَ للمُسْتَعْمِرِ انْ يَغْزُوَهُم .
6 - لا يَهْدَأُ لِيَهُودِ العالَمِ بالٌ الّا بِزَوالِ دِينِنا الاسلامِىّ .
7 - اسْعارُ البَضائِعِ فِى سُوقِ المَدينَةِ بَيْنَ رُخْصٍ وَغَلاء .