أحمد : تَقَبَّلَ اللَّهُ أعْمالَكُمْ وَوَفَّقَكُم لِأَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ .
الحاجُّ : انْ يَتَقَبَّلَ مِنَ الجَمِيْعَ انْ شاءَ اللَّهُ ، وأَنْ أكُونَ بِخِدْمَتِكُمْ فِى المَرَّةِ القادِمَةِ .
أحمد : شُكْراً جَزِيْلًا يا أخِى . وَكَم مَرّةً تَشَرَّفْتَ بِالعُمْرَة ؟
الحاجُّ : تَشَرَّفْتُ بِها ثلاثَ مَرّاتٍ وأرْغَبُ فِى المَزيد .
أحمد : وكَمْ يَوْماً كُنْتَ « 1 » تَبْقى في المَدِيْنَةِ المُنَوّرةِ ؟
الحاجُّ : فِى السَّفْرَةِ الأولى بَقِيْتُ ثَمانِيَةَ أيّامٍ وفِى الثّانِيَةِ مَكَثتُ سِتَّةَ أيّامٍ وفِى الثّالِثَةِ مَكَثْتُ اثْنَى عَشَرَ يَوْماً فِيْها .
أحمد : وَكَمْ مَرَّةً كُنْتَ تَزُورُ قَبْرَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وآله وسلم وأئِمَّةِ البَقِيْعِ عَلَيْهِمُ السّلام ؟
الحاجُّ : كُنْتُ اذْهَبُ إلى المَسْجِدِ النَّبَوِىِّ الشَّرِيفِ والى البَقيعِ ثلاثَ مرّات يومياً ، فَجْراً وظُهْراً ومَغرِباً .
أحمد : وَمَاذَا تَفعَلْ بعدَ الزِّيَارَة ؟
الحاجُّ : أَلْتَحِقُ بِصلاةِ الجَماعَةِ .
أحمد : وَفَّقَكَ اللَّهُ لِكُلِّ خَيْرٍ وَكَثَّرَ مِنْ أَمْثالِكَ .
الحاجُّ : شُكراً جَزيلًا يا أخِى وأَنْ يُوَفِّقَ الجَمِيْعَ لِلْخَيْرِ والعَمَلِ الصّالِحِ .
أحمد : آمِينَ يا رَبَّ العالَمِينَ .
هامش
( 1 ) فِعْلُ ( كانَ ) مع المُضارِعِ يُكَوِّنُ صِيْغَةَ الماضِى المُسْتَمِرِّ ، نَحْوُ : كانَ زَيْدٌ يَدْرُسُ فِى المَدْرَسَة . وكانَ الطّالِبانِ يَدْرسانِ فِى المَدْرَسةِ . وكُنْتُمْ تَدْرُسُونَ فِى المَدْرَسَةِ . وهكذا .
- أَمّا صِيْغَةُ الماضِى البَعِيْدِ أو ما تَدُلّ على النُّدْرَةِ والمُصادَفَةِ في الماضي ، فَيُسْتَعْمَلُ ( كانَ ) مع الفعل الماضِى نحوُ : كانَ الرِّئيسُ زارَ قَرْيَتَنا أوْ بِزيادَةِ ( قد ) قَبْلَ الفِعْلِ الماضِى ، نَحْوُ : كانَ الرَّئيسُ قَدْ زارَ قَرْيَتَنا . كما يُمْكِنُ بِصِيَغٍ أُخرى ، نَحْوُ : سَبَقَ لِرَئِيسِ الجُمْهورِيّةِ أَنْ زَارَ قَرْيَتَنا . أو صادَفَ لَهُ انْ زارَ قَرْيَتَنا . أوِ اتَّفَقَ لَهُ أَنْ زارَ قَرْيَتَنا .