Skip to main content

الآحاد والمثاني — Page 449

Contributors:

P.449
كبر ودخل نزل عيسى بن مريم عليه السلام فإذا رآه الرجل عرفه فيرجع فيمشي القهقري فيتقدم عيسى عليه السلام فيضع يده بين كتفيه فيقول صل فيتقدم فيصلي عيسى عليه السلام خلفه ثم يقول افتحوا الباب ومع الدجال يومئذ سبعون ألف يهودي كلهم ذو ساج وسيف محلى فإذا نظر إلى عيسى عليه السلام ذاب كما يذوب الرصاص في النار والملح في الماء ثم يخرج هاربا فيقول عيسى عليه السلام أن لي فيك ضربة لن تفوتني بها فيدركه عند باب لد الشرقي فيقتله فلا يبقى شئ مما خلق الله عز وجل يتوارى به يهودي لا شجر ولا حجر إلا أنطق الله عز وجل ذلك الشئ لا شجر ولا حجر إلا قال يا عبد الله المسلم هذا يهودي فاقتله إلا الغرقدة فإنها من شجرهم فلا تنطق يومئذ قال ويكون عيسى بن مريم عليهما السلام في أمتي حكما عدلا وإماما مقسطا يدق الصليب ويقتل الخنزير وتضع الحرب أوزارها وترفع الصدقة حتى لا يسعى على شاة ولا بعير وترفع الشحناء والتباغض وتنزع جمة كل ذي جمة حتى يدخل الوليد يده في في الحنش فلا يضره ويلقى الوليدة الأسد فلا يضره ويكون في الإبل كأنه كلبها ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها وتملا الأرض من الاسلام ويسلب الله عز وجل الكفار ملكهم فلا يكون ملك إلا الاسلام وتكون الأرض كناثور الفضة تنبت نباتها كما كانت تنبت على عهد آدم عليه السلام يجتمع النفر على القطف فيشبعهم والنفر على الرمانة فتشبعهم ويكون الثور بكذا وكذا من المال ويكون الفرس بالدريهمات
الآحاد والمثاني — Page 449 | ابن أبي عاصم الضحاك / باسم فيصل أحمد الجوابرة