Skip to main content

الآحاد والمثاني — Page 448

Contributors:

P.448
الآن ويزعم أن له ربا غيري فيبعثه فيقول من ربك فيقول ربي الله وأنت الدجال عدو الله وأن من فتنته أن يقول للاعرابي أرأيت إن بعثت لك إبلك أتشهد أني ربك فيقول نعم فتتمثل له شياطينه على صورة إبله وأن من فتنته أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت فيمر بالحي من العرب فيكذبونه ولا يبقى لهم سائمة إلا هلكت ويمر بالحي فيصدقونه فيأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت فتروح إليه مواشيهم من يومهم ذلك أعظم ما كانت وأسمنه وأمده خواصرا وأدره ضروعا وأن أيامه أربعون يوما فيوما كالسنة ويوما دون ذلك ويوما كالشهر ويوما دون ذلك ويوما كالجمعة ويوما دون ذلك ويوما كالأيام وسائر أيامه كالشررة في الجريدة يصبح الرجل بباب المدينة فلا يبلغ بابها الآخر حتى تغيب الشمس قالوا يا رسول الله وكيف نصلي في تلك الأيام القصار قال تقدرون فيها كما تقدرون في هذه الأيام الطوال ثم تصلون ولا يبقى موضع من الأرض إلا وطئه وغلب عليه إلا مكة والمدينة فإنه لا يأتيها من نقب من نقابها إلا لقيه ملك مصلت بالسيف حتى ينزل عند الضريب الأحمر عند منقطع السبخة عند مجتمع السيول فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه فتنفي المدينة خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد ويدعى ذلك يوم الخلاص فقالت أم شريك يا رسول الله فأين المسلمون يومئذ قال ببيت المقدس يخرج إليهم حتى يحاصرهم وإمام المسلمين يومئذ رجل صالح فتقام الصلاة فيقال له صل الصبح فإذا