وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَبْدِلْنِي مِنْ بِغْضَةِ أَهْلِ الشَّنَئانِ الْمَحَبَّةَ ، وَمِنْ حَسَدِ أَهْلِ الْبَغْيِ الْمَوَدَّةَ ، وَمِنْ ظِنَّةِ أَهْلِ الصَّلَاحِ الثِّقَةَ ، وَمِنْ عَدَاوَةِ الأَدْنَيْنَ الْوَلايَةَ ، وَمِنْ عُقُوقِ ذَوِي الأَرْحَامِ الْمَبَرَّةَ ، ومِنْ خِذْلانِ الأَقْرَبِينَ النُّصْرَةَ ، وَمِنْ حُبِّ الْمُدَارِينَ تَصْحيحَ الْمِقَةِ ، وَمِنْ رَدِّ الْمُلَابِسِينَ كَرَمَ الْعِشْرَةِ ، وَمِنْ مَرَارَةِ خَوْفِ الظَّالِمِينَ حَلَاوَةَ الأَمَنَةِ .
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاجْعَلْ لِيْ يَداً عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي ، وَلِسَاناً عَلَى مَنْ خَاصَمَنِي وَظَفَراً بِمَنْ عَانَدَنِي ، وَهَبْ لِي مَكْراً عَلَى مَنْ كَايَدَنِي ، وَقُدْرَةً عَلَى مَنِ اضْطَهَدَنِي ، وَتَكْذِيباً لِمَنْ قَصَبَنِي ، وَسَلَامَةً مِمَّنْ تَوَعَّدَنِي ، وَوَفِّقْنِي لِطَاعَةِ مَنْ سَدَّدَنِي ، وَمُتَابَعَةِ مَنْ أَرْشَدَنِي . أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَسَدِّدْنِي لِأَنْ أعَارِضَ مَنْ غَشَّنِي بِالنُّصْحِ ، وَأَجْزِيَ مَنْ هَجَرَنِي بِالْبِرِّ ، وَاثِيبَ مَنْ حَرَمَنِي بِالْبَذْلِ ، وَاكَافِيَ مَنْ قَطَعَنِي بِالصِّلَةِ ، واخَالِفَ مَنِ اغْتَابَنِي إلَى حُسْنِ الذِّكْرِ ، وَأَنْ
الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 98
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٩٨