مِنِّي ، وَلَا أَضِلَّنَّ وَقَدْ أَمْكَنَتْكَ هِدَايَتِي ، وَلَا أَفْتَقِرَنَّ وَمِنْ عِنْدِكَ وُسْعِي ، وَلا أَطْغَيَنَّ وَمِنْ عِنْدِكَ وُجْدِي . أللَّهُمَّ إلَى مَغْفِرَتِكَ وَفَدْتُ ، وَإلَى عَفْوِكَ قَصَدْتُ ، وَإلَى تَجَاوُزِكَ اشْتَقْتُ ، وَبِفَضْلِكَ وَثِقْتُ ، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا يُوجِبُ لِي مَغْفِرَتَكَ ، وَلَا فِي عَمَلِي مَا أَسْتَحِقُّ بِهِ عَفْوَكَ ، وَمَا لِي بَعْدَ أَنْ حَكَمْتُ عَلَى نَفْسِي إلَّا فَضْلُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ . أللَّهُمَّ وَأَنْطِقْنِي بِالْهُدى ، وَأَلْهِمْنِي التَّقْوَى ، وَوَفِّقْنِي لِلَّتِيْ هِيَ أَزْكَى ، وَاسْتَعْمِلْنِي بِمَا هُوَ أَرْضَى . أللَّهُمَّ اسْلُكْ بِيَ الطَّرِيقَةَ الْمُثْلَى ، وَاجْعَلْنِي عَلَى مِلَّتِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَى . أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَمَتِّعْنِي بِالاقْتِصَادِ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ السَّدَادِ ، وَمِنْ أَدِلَّةِ الرَّشَادِ ، وَمِنْ صَالِحِي الْعِبَادِ ، وَارْزُقْنِي فَوْزَ الْمَعَادِ ، وَسَلَامَةَ الْمِرْصَادِ . أللَّهُمَّ خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي مَا يُخَلِّصُهَا ، وَأَبْق لِنَفْسِي مِنْ نَفْسِي مَا يُصْلِحُهَا ؛ فَإنَّ نَفْسِي هَالِكَةٌ أَوْ تَعْصِمَهَا . أَللَّهُمَّ أَنْتَ
الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 101
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص١٠١