وُجْدِكَ ، وَأَنَّ خَطِيرَ مَا أَسْتَوْهِبُكَ حَقِيرٌ فِيْ وُسْعِكَ ، وَأَنَّ كَرَمَكَ لَا يَضِيقُ عَنْ سُؤَالِ أحَدٍ ، وَأَنَّ يَدَكَ بِالْعَطايا أَعْلَى مِنْ كُلِّ يَدٍ . أللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاحْمِلْنِي بِكَرَمِكَ عَلَى التَّفَضُّلِ ، وَلَا تَحْمِلْنِي بِعَدْلِكَ عَلَى الاسْتِحْقَاقِ ، فَما أَنَا بِأَوَّلِ رَاغِبِ رَغِبَ إلَيْكَ فَأَعْطَيْتَهُ وَهُوَ يَسْتَحِقُّ الْمَنْعَ ، وَلَا بِأَوَّلِ سَائِلٍ سَأَلَكَ فَأَفْضَلْتَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَسْتَوْجِبُ الْحِرْمَانَ . أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَكُنْ لِدُعَائِي مُجِيباً ، وَمِنْ نِدائِي قَرِيباً ، وَلِتَضَرُّعِي رَاحِماً ، وَلِصَوْتِي سَامِعاً ، وَلَا تَقْطَعْ رَجَائِي عَنْكَ ، وَلا تَبُتَّ سَبَبِي مِنْكَ ، وَلَا تُوَجِّهْنِي فِي حَاجَتيْ هذِهِ وَغَيْرِهَا إلى سِوَاكَ ، وَتَوَلَّنِي بِنُجْحِ طَلِبَتِي ، وَقَضاءِ حَاجَتِي ، وَنَيْلِ سُؤْلِي قَبْلَ زَوَالِي عَنْ مَوْقِفِي هَذَا ، بِتَيسِيرِكَ لِيَالْعَسِيْرَ ، وَحُسْنِ تَقْدِيرِكَ لِي فِي جَمِيعِ الأُمُورِ . وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلاةً دَائِمَةً نَامِيَةً لَا انْقِطَاعَ لِأبَدِهَا ، وَلا مُنْتَهَى لِأمَدِهَا ، وَاجْعَلْ ذلِكَ عَوْناً
الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 76
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٧٦