سَيِّئاتِنَا ، وَيَتَوَلّى كُتَّابُ الْحَسَنَاتِ عَنَّا مَسْرُورِينَ بِمَا كَتَبُوا مِنْ حَسَنَاتِنَا ، وَإذَا انْقَضَتْ أَيَّامُ حَيَاتِنَا وَتَصَرَّمَتْ مُدَدُ أَعْمَارِنَا ، وَاسْتَحْضَرَتْنَا دَعْوَتُكَ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا وَمِنْ إجَابَتِهَا ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاجْعَلْ خِتَامَ مَا تُحْصِي عَلَيْنَا كَتَبَةُ أَعْمَالِنَا تَوْبَةً مَقْبُولَةً ، لا تُوقِفُنَا بَعْدَهَا عَلَى ذَنْبٍ اجْتَرَحْنَاهُ ، وَلَا مَعْصِيَةٍ اقْتَرَفْنَاهَا ، وَلَا تَكْشِفْ عَنَّا سِتْراً سَتَرْتَهُ عَلَى رُؤُوسِ الأشْهَادِ ، يَوْمَ تَبْلُو أَخْبَارَ عِبَادِكَ ، إنَّكَ رَحِيمٌ بِمَنْ دَعَاكَ ، وَمُسْتَجيبٌ لِمَنْ نَادَاكَ .
الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 69
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٦٩