[ الدعاء العاشِرُ ]
وكان من دعائه عليه السلام في اللّجأ إلى اللَّه
اللّهُمَّ إن تَشَأْ تعفُ عَنّا فَبِفضْلِكَ ، وَإنْ تَشَأْ تُعَذِّبْنا فَبِعدْلِكَ ، فَسَهِّلْ لَنَا عَفْوَكَ بِمنِّكَ ، وَأَجِرْنَا مِنْ عَذَابِكَ بِتَجاوُزِكَ ؛ فَإنَّهُ لَاطاقَةَ لَنَا بِعَدْلِكَ ، وَلَانجاةَ لأحَدٍ مِنّا دُوْنَ عَفْوِكَ . يا غَنِيَّ الأغْنياءِ ، هَا نَحَنُ عِبادُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَأنا أفْقَرُ الفُقَراء إليْكَ ، فَاجْبُرْ فاقَتَنا بِوُسْعِكَ ، ولاتَقْطَعْ رَجَاءنا بِمَنْعِكَ ؛ فَتَكُوْنَ قد أَشْقَيْتَ مَنِ اسْتَسْعَدَ بِكَ ، وَحَرَمْتَ مَنِ اسْتَرْفَدَ فَضْلَكَ . فَإلى مَنْ