تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
وَسُقْمِي لا يَشْفِيهِ إلَّاطِبُّكَ ، وَغَمِّي لا يُزِيلُهُ إلَّاقُرْبُكَ ، وَجُرْحِي لا يُبْرِئُهُ إلَّاصَفْحُكَ ، وَرَيْنُ قَلْبِي لا يَجْلُوهُ إلَّا عَفْوُكَ ، وَوَسْواسُ صَدْرِي لا يُزِيحُهُ إلَّاأَمْرُكَ ؛ فَيا مُنْتَهى أَمَلِ الآمِلِينَ ، وَيا غايَةَ سُؤْلِ السَّآئِلِينَ ، وَيا أَقْصى طَلِبَةِ الطَّالِبِينَ ، وَيا أَعْلَى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ ، وَيا وَلِيَّ الصَّالِحِينَ ، وَيا أَمانَ الْخآئِفِينَ ، وَيا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ ، وَيا ذُخْرَ الْمُعْدِمِينَ ، وَيا كَنْزَ الْبآئِسِينَ ، وَيا غِياثَ الْمُسْتَغيثِينَ ، وَيا قَاضِيَ حَوائِجَ الْفُقَرآءِ وَالْمَساكِينِ ، وَيا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ ، وَيا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، لَكَ تَخَضُّعِي وَسُؤالِي ، وَإلَيْكَ تَضَرُّعِي وَابْتِهالِيْ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُنِيلَنِي مِنْ رَوْحِ رِضْوانِكَ ، وَتُدِيمَ عَلَيَّ نِعَمَ امْتِنانِكَ ، وَها أَنَا بِبابِ كَرَمِكَ واقِفٌ ، وَلِنَفَحاتِ بِرِّكَ مُتَعَرِّضٌ ، وَبِحَبْلِكَ الشَّدِيدِ مُعْتَصِمٌ ، وَبِعُرْوَتِكَ الْوُثْقى مُتَمَسِّكٌ . إلهِي ارْحَمْ عَبْدَكَ الذَّلِيلَ ، ذَا اللِّسانِ الْكَلِيلِ ، وَالْعَمَلِ الْقَلِيلِ ، وَامْنُنْ عَلَيْهِ بِطَوْلِكَ الْجَزِيلِ ، وَاكْنُفْهُ