المناجاة الثالثة : مناجاة الخائفين
إلهِي أَتَراكَ بَعْدَ الإِيْمانِ بِكَ تُعَذِّبُنِي ، أَمْ بَعْدَ حُبِّي إيَّاكَ تُبَعِّدُنِي ، أَمْ مَعَ رَجآئِي لِرَحْمَتِكَ وَصَفْحِكَ تَحْرِمُنِي ، أَمْ مَعَ اسْتِجارَتِي بِعَفْوِكَ تُسْلِمُنِي ؟ حاشا لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُخَيِّبَنِي ، لَيْتَ شِعْرِي ، أَلِلشَّقآءِ وَلَدَتْنِي أُمِّي ، أَمْ لِلْعَنآءِ رَبَّتْنِي ؟ فَلَيْتَهَا لَمْ تَلِدْنِي وَلَمْ تُرَبِّنِي ، وَلَيْتَنِي عَلِمْتُ أَمِنْ أَهْلِ السَّعادَةِ جَعَلْتَنِي ؟ وَبِقُرْبِكَ وَجَوارِكَ خَصَصْتَنِي ؟ فَتَقَرَّ بِذلِكَ عَيْنِي ، وَتَطْمَئِنَّ لَهُ نَفْسِي . إلهِي هَلْ تُسَوِّدُ وُجُوهاً خَرَّتْ ساجِدَةً لِعَظَمَتِكَ ؟ أَوْ تُخْرِسُ أَلْسِنَةً نَطَقَتْ بِالثَّنآءِ عَلَى مَجْدِكَ وَجَلالَتِكَ ؟ أَوْ تَطْبَعُ