المناجَيات الخمسَ عشرةَ من كلام سيّد الساجدين المناجاة الأولى : مناجاة التائبين
إلهِي أَلْبَسَتْنِي الْخَطايا ثَوْبَ مَذَلَّتِي ، وَجَلَّلَنِي التَّباعُدُ مِنْكَ لِباسَ مَسْكَنَتِي ، وَأَماتَ قَلْبِي عَظِيمُ جِنايَتِي ، فَأَحْيِه بِتَوْبَةٍ مِنْكَ يا أَمَلِي وَبُغْيَتِي ، وَيا سُؤْلِي وَمُنْيَتِي ، فَوَعِزَّتِكَ ما أَجِدُ لِذُنُوبِي سِواكَ غافِراً ، وَلا أَرى لِكَسْرِي غَيْرَكَ جابِراً ، وَقَدْ خَضَعْتُ بِالإنابَةِ إلَيْكَ وَعَنَوْتُ بِالاسْتِكانَةِ لَدَيْكَ ، فَإنْ طَرَدْتَنِي مِنْ بابِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ ؟ وَإنْ رَدَدْتَنِي عَنْ جَنابِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ ؟ فَوا أَسَفاهُ