الْحِيتَانِ فِي قُعُورِ الْبِحَارِ ، سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ السَّمواتِ ، سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الأَرَضِينَ ، سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الظُّلْمَةِ وَالنُّورِ ، سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الْفَيْءِ وَالْهَوآءِ ، سُبْحَانَكَ تَعْلَمُ وَزْنَ الرِّيحِ كَمْ هِيَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ ، سُبْحَانَكَ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ . سُبْحَانَكَ عَجَبَاً مَنْ عَرَفَكَ كَيْفَ لَا يَخَافُكَ ؟ ! سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ .
رَوى الزُّهْرِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قالَ : كانَ الْقَوْمُ لا يَخْرُجُونَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى يَخْرُجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَخَرَجَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ ، فَنَزَلَ فِي بَعْضِ الْمَنَازِلِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَسَبَّحَ فِي سُجُودِهِ - يَعْنِي بِهذَا التَّسْبِيحِ - فَلَمْ يَبْقَ شَجَرٌ وَلا مَدَرٌ إلَّاسَبَّحَ مَعَهُ ، فَفَزِعْنَا ، فَرَفَعَ رَأسَهُ ، فَقَالَ : يَا سَعِيدٌ أَفَزِعْتَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ يَاابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَقالَ : هذَا التَّسْبِيحُ الأعْظَمُ ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 257
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٢٥٧