[ ملحقات الصحيفة السجّادية ]
وكان من دعائه عليه السلام في التسبيح
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَحَنَانَيْكَ ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَعَالَيْتَ ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعِزُّ إزارُكَ ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْعَظَمَةُ رِدآؤُكَ ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَالْكِبْرِيآءُ سُلْطانُكَ ، سُبْحَانَكَ مِنْ عَظِيمٍ ما أَعْظَمَكَ ، سُبْحَانَكَ سُبِّحْتَ فِي الملأِ الأَعْلى ، تَسْمَعُ وَتَرى ما تَحْتَ الثَّرى ، سُبْحَانَكَ أَنْتَ شَاهِدُ كُلِّ نَجْوى ، سُبْحَانَكَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوى ، سُبْحَانَكَ حاضِرُ كُلِّ مَلأٍ ، سُبْحَانَكَ عَظِيمُ الرَّجآءِ ، سُبْحَانَكَ تَرى ما فِي قَعْرِ الْمَاءِ ، سُبْحَانَكَ تَسْمَعُ أَنْفَاسَ