يَرْفَعُنِي ، وَإنْ أَكْرَمْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يُهِينُنِي ، وَإنْ أَهَنْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يُكْرِمُنِي ، وَإنْ عَذَّبْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْحَمُنِي ، وَإنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ ، وَلَا فِي نِقْمَتِكَ عَجَلَةٌ ، وَإنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ ، وَإنَّمَا يَحْتَاجُ إلَى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ ، وَقَدْ تَعَالَيْتَ يَا إلهِي عَنْ ذلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً . أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَلَا تَجْعَلْنِي لِلْبَلاءِ غَرَضاً ، وَلَا لِنِقْمَتِكَ نَصَباً ، وَمَهِّلْنِي ، وَنَفِّسْنِي ، وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي ، وَلَا تَبْتَلِيَنِّي بِبَلاءٍ عَلَى أَثَرِ بَلاءٍ ، فَقَدْ تَرى ضَعْفِي وَقِلَّةَ حِيْلَتِي وَتْضَرُّعِي إلَيْكَ ، أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ اليَوْمَ مِنْ غَضَبِكَ ، فصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَعِذْنِي ، وَأَسْتَجِيرُ بِكَالْيَوْمَ مِنْسَخَطِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَجِرْنِي ، وَأَسْأَلُكَ أَمْناً مِنْ عَذَابِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَآمِنِّي ، وَأَسْتَهْدِيْكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاهْدِنِي ،
الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 233
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٢٣٣