تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
وَجَلِّلْنِي سَوابِغَ نَعْمَائِكَ ، وَظَاهِرْ لَدَيَّ فَضْلَكَ وَطَوْلَكَ ، وَأَيِّدْنِي بِتَوْفِيقِكَ وَتَسْدِيْدِكَ ، وَأَعِنِّي عَلَى صالِحِ النِّيَّةِ وَمَرْضِيِّ الْقَوْلِ وَمُسْتَحْسَنِ الْعَمَلِ ، وَلَا تَكِلْنِي إلَى حَوْلِي وَقُوَّتِي دُونَ حَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ ، وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ تَبْعَثُنِي لِلِقائِكَ ، وَلَا تَفْضَحْنِي بَيْنَ يَدَيْ أَوْلِيائكَ ، وَلَا تُنْسِنِي ذِكْرَكَ ، وَلَا تُذْهِبْ عَنِّي شُكْرَكَ ، بَلْ أَلْزِمْنِيهِ فِي أَحْوَالِ السَّهْوِ عِنْدَ غَفَلَاتِ الْجَاهِلِينَ لِآلائِكَ ، وَأَوْزِعْنِي أَنْ أُثْنِيَ بِمَا أَوْلَيْتَنِيهِ ، وَأَعْتَرِفَ بِمَا أَسْدَيْتَهُ إلَيَّ ، وَاجْعَلْ رَغْبَتِي إلَيْكَ فَوْق‌َرَغْبَةِ الْرَّاغِبِينَ ، وَحَمْدِيإيَّاك‌َفَوْقَ حَمْدِ الْحَامِدِيْنَ ، وَلَا تَخْذُلْنِي عِنْدَ فاقَتِي إلَيْكَ ، وَلَا تُهْلِكْنِي بِمَا أَسْدَيْتُهُ إلَيْكَ ، وَلَا تَجْبَهْنِي بِمَا جَبَهْتَ بِهِ الْمَعَانِدِينَ لَكَ ، فَإنِّي لَكَ مُسَلِّمٌ ، أَعْلَمُ أَنَّ الْحُجَّةَ لَكَ ، وَأَنَّكَ أَوْلَى بِالْفَضْلِ ، وَأَعْوَدُ بِالإحْسَانِ ، وَأَهْلُ التَّقْوَى ، وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ، وَأَنَّكَ بِأَنْ تَعْفُوَ أَوْلَى مِنْكَ بِأَنْ تُعَاقِبَ ، وَأَنَّكَ بِأَنْ تَسْتُرَ أَقْرَبُ مِنْكَ إلَى أنْ تَشْهَرَ ، فَأَحْيِنِي حَياةً
الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 222 | الإمام زين العابدين ( ع )