مَحْظُورٍ ، وَلَا نَخْطُوَ بِأَقْدَامِنَا إلَىمَحْجُورٍ ، وَحَتَّى لَا تَعِيَ بُطُونُنَا إلَّامَا أَحْلَلْتَ ، وَلا تَنْطِقَأَلْسِنَتُنَا إلَّا بِمَا مَثَّلْتَ ، وَلا نَتَكَلَّفَ إلَّاما يُدْنِيمِنْ ثَوَابِكَ ، وَلَا نَتَعَاطَى إلّاالَّذِى يَقِيْ مِنْ عِقَابِكَ ، ثُمَّ خَلِّصْ ذَلِكَ كُلَّهُ مِنْرِئآءِ الْمُرَائِينَ ، وَسُمْعَةِ الْمُسْمِعِينَ ، لَا نَشْرِكُ فِيهِ أَحَداً دُونَكَ ، وَلا نَبْتَغِيْ فِيهِ مُرَاداً سِوَاكَ . أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَقِفْنَا فِيْهِ عَلَىمَوَاقِيْتِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْس ، بِحُدُودِهَا الَّتِي حَدَّدْتَ ، وَفُرُوضِهَا الَّتِي فَرَضْتَ ، وَوَظَائِفِهَا الَّتِي وَظَّفْتَ ، وَأَوْقَاتِهَا الَّتِي وَقَّتَّ ، وَأَنْزِلْنَا فِيهَا مَنْزِلَةَ الْمُصِيْبينَ لِمَنَازِلِهَا ، الْحَافِظِينَ لِأرْكَانِهَا ، الْمُؤَدِّينَ لَهَا فِي أَوْقَاتِهَا ، عَلَى مَا سَنَّهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فِي رُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا وَجَمِيْعِ فَوَاضِلِهَا ، عَلَى أَتَمِّ الطَّهُورِ وَأَسْبَغِهِ ، وَأَبْيَنِ الْخُشُوعِ وَأَبْلَغِهِ ، وَوَفِّقْنَا فِيهِ لِأنْ نَصِلَ أَرْحَامَنَا بِالبِرِّ وَالصِّلَةِ ، وَأَنْ نَتَعَاهَدَ جِيرَانَنَا بِالإِفْضَالِ وَالْعَطِيَّةِ ، وَأَنْ نُخَلِّصَ أَمْوَالَنَا مِنَ
الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 187
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص١٨٧