طَمَعُهُ اغْتِرَاراً بَلْ لِقِلَّةِ حَسَنَاتِهِ بَيْنَ سَيِّئاتِهِ ، وَضَعْفِ حُجَجِهِ فِي جَمِيعِ تَبِعَاتِهِ ، فَأَمَّا أَنْتَ يَا إلهِي فَأَهْلٌ أَنْ لَا يَغْتَرَّ بِكَ الصِّدِّيقُونَ ، وَلَا يَيْأَسَ مِنْكَ الْمُجْرِمُونَ ؛ لِأَنَّكَ ألرَّبُّ الْعَظِيمُ الَّذِيْ لَا يَمْنَعُ أَحَداً فَضْلَهُ ، وَلَا يَسْتَقْصِي مِنْ أَحَدٍ حَقَّهُ ، تَعَالى ذِكْرُكَ عَنِالْمَذْكُورِينَ ، وَتَقَدَّست أَسْمَآؤُكَ عَنِ الْمَنْسُوبِينَ ، وَفَشَتْ نِعْمَتُكَ فِيْ جَمِيْعِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ذلِكَ ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ .
الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 171
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص١٧١