عَافِيَةَ الدُّنْيَا والآخِرَةِ ، وَامْنُنْ عَلَيَّ بِالصِّحَّةِ وَالأمْنِ وَالسَّلَامَةِ فِي دِيْنِي وَبَدَنِي ، وَالْبَصِيرَةِ فِي قَلْبِي وَالنَّفَاذِ فِي امُورِيْ وَالْخَشْيَةِ لَكَ ، وَالْخَوْفِمِنْكَ ، وَالْقُوَّةِ عَلى مَا أَمَرْتَنِي بِهِ مِنْ طَاعَتِكَ ، وَالاجْتِنَابِ لِمَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ مِنْ مَعْصِيَتِكَ . أللَّهُمَّ وَامْنُنْ عَلَيَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، وَزِيَارَةِ قَبْرِ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ، وَآلِ رَسُولِكَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي ، فِي عَامِي هَذَا وَفِي كُلِّ عَامٍ ، وَاجْعَلْ ذَلِكَ مَقْبُولًا مَشْكُوراً مَذْكُوراً لَدَيْكَ ، مَذْخُوراً عِنْدَكَ ، وَأَنْطِقْ بِحَمْدِكَ وَشُكْرِكَ وَذِكْرِكَ وَحُسْنِ الثَّناءِ عَلَيْكَ لِسَانِي ، وَاشْرَحْ لِمَرَاشِدِ دِينِكَ قَلْبِي ، وَأَعِذْنِي وَذُرِّيَّتِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم ، وَمِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالْهَامَّةِ وَالْعَامَّةِ وَاللَّامَّةِ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍمَرِيدٍ ، وَمِنْ شَرِّكُلِّ سُلْطَانٍ عَنِيدٍ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ مُتْرَفٍ حَفِيدٍ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ضَعِيفٍ وَشَدِيدٍ ، وَمِنْ شَرِّكُلِّ شَرِيفٍ وَوَضِيعٍ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ
الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 115
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص١١٥