تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
فَكُنْ بِحَوَائِجِيْ حَفِيّاً . أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِي الْحَقَّ عِنْدَ تَقْصِيرِي فِيالشُّكْرِ لَكَ ، بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فِياليُسرِ وَالْعُسْرِ وَالصِّحَّةِوَالسَّقَمِ ، حَتَّى أَتَعَرَّفَ مِنْ نَفْسِيرَوْحَ الرِّضَا وَطُمَأنِينَةَ النَّفْسِ مِنِّي ، بِمَا يَحْدُثُ لَكَ فِيمَا يَحْدُثُ فِي حَالِ الْخَوْفِ وَالَأمْنِ ، وَالرِّضَا وَالسُّخْطِ ، وَالضَّرِّ وَالنَّفْعِ . أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَارْزُقْنِيسَلَامَةَ الصَّدْرِ مِن‌َالْحَسَدِ ، حَتَّى لَا أَحْسُدَ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِكَ ، وَحَتَّى لَا أَرى نِعْمَةً مِنْ نِعَمِكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فِي دِيْنٍ أَوْ دُنْيا ، أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ تَقْوَى ، أَوْ سَعَةٍ أَوْ رَخاءٍ ، إلّارَجَوْتُ لِنَفْسِي أَفْضَلَ ذلِكَ ، بِكَ وَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ . أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَارْزُقْنِي التَّحَفُّظَ مِن الْخَطَايَا ، وَالاحْتِرَاسَ مِنَ الزَّلَلِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فِي حَالِ الرِّضَا وَالْغَضَبِ ، حَتَّى أكُونَ بِمَا يَرِدُ عَلَيَّ مِنْهُمَا بِمَنْزِلَةٍ سَوَاءٍ ، عَامِلًا بِطَاعَتِكَ مُؤْثِراً لِرِضَاكَ عَلَى
الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 112 | الإمام زين العابدين ( ع )