تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدعاء إشراقاته ومعطياته — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
فما مثل الداعي بلا عمل
. . . إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَما هُوَ بِبالِغِهِ . . .
( الرعد : 14 ) ، وقد ورد عن عمر بن يزيد أنه قال : « قلت لأبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : رجل قال : لأقعدنّ في بيتي ، ولأصلينّ ولأصومنّ ، ولأعبدنّ ربي ، فأمّا رزقي فسيأتيني ، فقال ( عليه السلام ) : هذا أحد الثلاثة الذين لا يُستجابُ لهم » « 1 » . ولا تغفل عمّا تقدَّم في وصيّة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) لأبي ذرّ الغفاري ( رحمه الله ) إذ قال له : « . . . يا أبا ذرّ ، مثلُ الذي يدعو بغيرِ عملٍ ، كمثلِ الذي يرمي بغير وتر » « 2 » .

إشراق

ما دُمتَ لي فالفَقْدُ مفقود ، وما دمت عازفاً عنّي فلا معنى للوجود ، فخذني قرباناً ما دُمت رضيتَ منّي بمناجاتك .
هامش
( 1 ) فروع الكافي ، مصدر سابق : ج 5 ، ص 77 ، الحديث : 1 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 7 ، ص 84 ، الحديث : 3 .