ما ردَّ أحد أحداً » « 1 » ،
ولولا ضيق المجال لبسطنا القول في ذلك ، والحمد لله .
إشراق
كم من توفيق منعه إذلالُ النفس ؟ وكم من فتحٍ أغلق بابه ذُلُّ السؤال ؟ وكم من توقّعٍ جلب الخيبة والانكسار ؟ وما كلُّ ذلك إلا لإبدال الباب باليباب « 2 » ، وإبدال الفيَّاض بالمنَّاع .
أدعية أُخرى مستجابة
لا يسعنا الوقوف عند جميع الأدعية المُستجابة ، لعدم إمكان إحصائها أوّلًا ، ولعدم وجود مساحة مناسبة لها في المقام ، ولذلك ارتأينا التذكير بالبعض الآخر منها لِيُعلم بأنَّ الاستجابة لا تدور رحاها حول ما تقدَّم .
أمَّا الأدعية الأُخرى ، فهي :
الأوّل : دعاء الإمام العادل لرعيته
وهو قول الإمام محمّد الباقر ( عليه السلام ) : «
خمس دعوات لا يحجبن عن الربّ تبارك وتعالى : دعوة الإمام المقسط
. . . » « 3 » ، والمُقسط هو العادل في رعيّته .
الثاني : دعاء المريض عموماً ، ولعائده خصوصاً
ففي استجابة دُعائه عموماً ورد قول الإمام الصادق ( عليه السلام ) : «
ثلاثة دعوتهم مستجابة : . . . ، والمريض فلا تغيظوه ولا تضجروه
» « 4 » .
هامش
( 1 ) فروع الكافي ، مصدر سابق : ج 4 ، ص 20 ، الحديث : 2 .
( 2 ) اليباب هو : الخراب والضياع .
( 3 ) أُصول الكافي ، مصدر سابق : ج 2 ، ص 369 ، الحديث : 2 .
( 4 ) المصدر السابق : ج 2 ، ص 509 ، الحديث : 1 ، باب ( من تُستجاب دعوته ) .