الحمد للَّهرب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد وعلى آله الطيّبين الطاهرين .
شكّل الدور التاريخي المؤثّر لعلماء الإسلام في حياة الأُمّة ، تحدّياً سافراً للأعداء الطامعين بها ، والمتربّصين بها الدوائر . . فلقد أثبتت الأحداثُ الجمّة التي مرّت على العالم الإسلاميّ ، أنّ القيادة العلمائيّة ، هي الأجدر بتحمّل مسؤولية الحفاظ على المبادئ والقيم التي آمنت بها الأُمّة ، والدفاع عن كيانها ، وصَوْن كرامتها وعزّتها .
إنّ ما قام به العلماء من دور فاعل في مقارعة الاستعمار الغربيّ بشتى وجوهه ، وفي مواجهة قوى الإلحاد والطغيان والاستبداد ، أمر لا يمكن أن يُنكره أحد يحترم الحقيقة ، كيف ؟
وهذه صفحات التاريخ المعاصر ، قد سَطّرت بأحرفٍ من نور مواقفَهم الجريئة والحكيمة في التصدي للمشروع الاستعماري
الخمس فريضة شرعية — صفحة 7
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٧