رسول الله ، كيف أن الرسول الأكرم ( ص ) حطّم الأصنام في الكعبة ، نحن أيضاً نريد أن نحطم الأصنام ، وأن هذه الأصنام الموجودة في عصرنا هي أعظم واسوأ من أصنام ذلك الوقت .
علينا أن نذهب إلى الحج ونؤدي شعائرنا كما في السابق ، نقيم المسيرات والمظاهرات كما في السابق ، حيث أن سياستنا لن تتغير بغياب السيد « موسوي » . لابد للحج يُودّى كما كان يؤدّى خلال العامين أو الثلاثة الماضية ، وعلى الحكومات أن تتحمل ذلك ، لأننا لا يمكننا أن نعدل عن الواجب الذي ألقاه الاسلام علي عواتقنا ، والقرآن ايضاً قد أمرنا بذلك . « 1 »
ان سياستنا في الحج هي نفسها السياسة السابقة . ومتي ما ذهبنا إلى الحج فإنّنا سنؤدي نفس هذه السياسة ، إلّا أن يصدّونا ويمنعونا من الحج ، وهذه مسألة أخرى .
آمل أن تُؤدّى فريضة الحج هذا العام كما كانت تؤدّى في الأعوام الماضية ، بل وبشكل أفضل وتجمّع أكثر . وعلي الافراد العازمين علي الحج هذا العام أن يراقبوا اعمالهم وأن يتّحدوا مع بعضهم البعض .
كما اتمنّي أن يسود هذا الشعور البلدان الاسلامية الأخرى ، وإن من تجاوز عددهم المليار مسلم عليهم أن لايعبأوا بما تقوله
هامش
( 1 ) سورة التوبة / 3 .