ثمّ قرأ
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ
سورة ق ، الآية : 39 » « 1 »
الرواية الثالثة : في ( صحيح البخاري ) و ( صحيح مسلم ) وفيها :
« عن أبي سعيد الخدري : أنّ أناساً في زمن رسول الله ( ص ) قالوا : يا رسول الله ، هل نرى ربّنا يوم القيامة ؟ قال رسول الله : نعم .
قال :
هل تضارّون في رؤية الشمس بالظهيرة ضوء ليس فيها سحاب ؟
قالوا : لا . قال :
وهل تضارّون في رؤية القمر ليلة البدر ضوءٌ ليس دونه السحاب ؟
قالوا : لا . قال النبيّ ( ص ) :
ما تضارّون في رؤية الله تبارك وتعالى يوم القيامة إلّا كما تضارّون في رؤية أحدهما . . . » « 2 »
الرواية الرابعة : في ( صحيح البخاري ) وفيها :
« عن جرير بن عبد الله : قال رسول الله ( ص )
: إنّكم سترون ربَّكم عياناً » « 3 »
قال القسطلاني شارحاً لبعض ألفاظ الحديث : عِياناً - بكسر العين - من قولك : عاينت الشيء عياناً ، إذا رأيته بعينك « 4 » .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري : ج 1 ص 145 ، كتاب الصلاة ، باب فضل صلاة العصر ، وص 150 ، باب فضل صلاة الفجر ، وج 6 ص 173 ، كتاب القرآن ، باب تفسير سورة « ق » ، وج 9 ص 156 ، كتاب التوحيد ، باب : وكان عرشه على الماء ، وصحيح مسلم ، ج 1 ص 439 ، كتاب الصلاة ، باب 37 ، فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما ، ح 633 .
( 2 ) صحيح البخاري : ج 6 ص 56 ، كتاب القرآن ، باب تفسير سورة النساء ، وج 9 ص 158 ، كتاب التوحيد ، باب « وكان عرشه على الماء » ، وصحيح مسلم : ج 1 ص 167 ، كتاب الإيمان ، باب 81 ، باب معرفة طريق الرؤية ، ح 302 .
( 3 ) صحيح البخاري : ج 9 ص 156 ، كتاب التوحيد ، باب « وجوهٌ يومئذٍ ناظرة » .
( 4 ) إرشاد الساري شرح صحيح البخاري : ج 10 ص 399 .