4 . قال خالد بن معدان : إنّ الرحمن سبحانه وتعالى ليثقل على حملة العرش .
5 . قال الحسن في تفسير قوله تعالى :
السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ
( المزمّل : 18 ) قال : مُثقَلَةٌ به مُوقِرة .
6 . قال مجاهد في تفسير قوله تعالى :
السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ
قال : مُثقَلَةٌ به . وفي لفظ : تنفطر من ثِقَلِ رَبِّها تعالى .
7 . وعن عكرمة نحوه .
8 . وعن قتادة نحوه .
9 . قال أبو المظفّر السمعاني في تفسيره : وقد ورد عن كثيرٍ من السَّلف أنّ قوله :
« مُنْفَطِرٌ بِهِ »
: أي بالله ، وهو نزول يوم القيامة لفصل القضاء بلا كيف .
10 . قال محمّد بن إسحاق - في وصف حملة العرش - : فكان ممّا وَصَفَهم به أهل الكتاب الأوّل صفة لم ننكرها لمعرفتنا ثِقَل ما عليهم من عظمته . . . .
11 . قال القاضي أبو يعلى : اعلم أنّه غير مُمتنع حمل الخبر على ظاهِرهِ أن ثقله يَحصل بذات الرّحمن ، إذ ليس ذلك ممّا يحيل صفاته . . . .
12 . قال ابن تيميّة « وقد نقلنا قوله سابقاً فراجع » .
13 . قول ابن القيم في « النونيّة : ص 99 - 100 » . وذكر قصيدة نظمها في ثِقل الله تعالى ) « 1 »
فهذه طائفة من علماء هذه المدرسة نطقت صراحةً وبوضوح بثبوت نسبة الثقل لله تعالى ، وتبنّيها لهذا الرأي .
وقد وافق ابن تيميّة على هذا الرأي أتباعه من المعاصرين وهم أتباع محمّد بن عبد الوهّاب ، واعتقدوا بلوازم حديث الأطيط .
هامش
( 1 ) إثبات الحَدّ لله تعالى : ص 164 - 166 .