أنّه لا يحتجُّ فيه إلّا بأحاديث الثقات المتّصلة الإسناد . . . ) « 1 »
ويتابع المعلّق على كتاب ( إثبات الحَدّ ) كلامه تحت عنوان ( الحكم على حديث الأطيط ) بأنّه : احتجَّ أهل السنّة بحديثِ الأطيط ، وساقوه في مصنّفاتهم في السُّنّة والاعتقاد مساق القبول والاحتجاج « 2 »
وبعد أن يذكر من بين هؤلاء الإمام البخاري الذي نقلنا كلامه سابقاً يعدّد أسماء طائفة ومجموعة من هؤلاء المحتجّين بهذا الحديث وهم :
1 . عثمان بن سعيد الدارمي ( 280 ه - ) ، قال في ( الردّ على الجهميّة ) ( باب استواء الربّ تعالى على العرش ، وارتفاعه إلى السماء ، وبينونته من الخلق ) « 3 » ، وساق الأحاديث على هذا التبويب ، ومنها حديث الأطيط .
ثمّ قال : ( لم يزل العلماء يروون هذه الآثار ، ويتناسخونها ، ويصدِّقون بها على ما جاءت حتّى ظهرت هذه العصابة ، فكذّبوا بها أجمع ، وجهلوهم ، وخالفوا أمرهم خالفَ الله بهم ) « 4 » .
2 . أبو داود ( 275 ه - ) في ( السنن ) ، ( باب الردّ على الجهميّة ) .
3 . ابن خزيمة ( 311 ه - ) في ( التوحيد : ج 1 ، ص 231 ) ، ( باب استواء خالقنا العليّ الأعلى ) .
4 . أبو عوانة ( 316 ه - ) في ( صحيحه ، 2517 ) .
5 . ابن بطّة العُكبري ( 387 ه - ) في ( الإبانة الصغرى ، 256 ) .
6 . ابن منده ( 395 ه - ) قال في ( التوحيد ، 3 / 188 ) : وهو إسناد
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : ص 142 ، نقلًا عن تلبيس الجهميّة : ج 3 ص 254 .
( 2 ) إثبات الحَدّ لله تعالى : ص 140 .
( 3 ) الردّ على الجهمية : ص 33 .
( 4 ) الردّ على الجهمية : ص 56 .