وفي الحديث رقم 153 روى أيضاً عن عمر قال : « أتت امرأةٌ النبيّ فقالت : ادعُ
. . . وإنّه يقعد عليه ما يفضل منه مقدار أربع أصابع
، ثمّ قال : . . . بأصابعه فجمعها ،
وإنّ له أطيطاً كأطيط الرّحل الجديد إذا ركب من ثقله » « 1 » .
وأيضاً في الحديث رقم 153 أورد الحديث وقال : إسناده حسن .
إذن في بعض الروايات جاء التعبير بالكرسي ، وفي بعضها الآخر العرش وهكذا . . . .
4 - روى الإمام الحافظ ابن منده في كتاب ( التوحيد ومعرفة أسماء الله عزّ وجلّ وصفاته على الاتّفاق والتفرّد ) هذا الحديث فقال في الرواية رقم : 643 : « أتى أعرابي فقال : يا رسول الله جهدت الأنفس وضاعت العيال وهلكت الأنعام فاشفع لنا إلى ربّك فإنّا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك ، فقال رسول الله ( ص ) :
ويحك أتدري ما تقول
، وسبّح رسول الله ( ص ) ، فما زال يسبّح حتّى عرف ذلك في وجهه أصحابهُ ، ثمّ قال :
ويحك إنّه لا يستشفع بالله على أحدٍ من خلقه ، شأن الله أعظم ، ويحك أتدري ما الله ؟ إنّ عرشه على سماواته وأراضيه هكذا . . .
بأصابعه مثل القبّة عليها
وإنّه ليئطّ أطيط الرحل بالراكب » « 2 »
) . 5 - ما أورد الدشتي في كتاب ( إثبات الحدّ ) حيث أشار إلى طائفة من هذه الروايات في ذيل تفسيره لقوله تعالى :
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى
؛ منها ما ذكره تحت عنوان « حديث الأطيط » .
( أتى رسول الله ( ص ) أعرابيّ فقال : يا رسول الله ، جهِدَت الأنفسُ ،
هامش
( 1 ) المستخرج من الأحاديث المختارة ممّا لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما : ج 1 ص 263 ، الحديث : 151 ، 152 ، 153 .
( 2 ) التوحيد ومعرفة أسماء الله عزّ وجلّ وصفاته على الاتّفاق والتفرّد : ج 3 ص 188 .