تستغني عن المحتل في الاستيراد والتصدير . . . ، ولو لفترة قصيرة . . . ، ونتذكر جيداً ما حلّ بدول جنوب شرق آسيا من أزمة اقتصادية نتيجة هذا الارتباط الاقتصادي بعجلة الدول الصناعية الكبرى . . . والأمر كذلك في ( تركيا ) وفي كثير من دول العالم الثالث .
إن ( الاحتلال ) اليوم يستخدم آليات متطورة ، يضع البلد المحتل في مداره الاقتصادي والسياسي والثقافي بصورة جبرية . . .
إن من الخطأ : أن نقلل من القيمة التخريبية لحضور الاحتلال في العالم الإسلامي .
ومن الخطأ أن نعتقد أن المحتل قدم إلينا بقواته العسكرية الهائلة ، ليحرّر بلدنا من الحاكم الطائش الذي كان يحكم البلد ، وأحرق الحرث والنسل ، خلال فترة حكمه الرهيبة .
لقد قامت أمريكا بتمويه مزدوج ، وفي وقت واحد ، أعلنت للشعب الأمريكي وللدول الكبرى وهيئة الأمم أنها تقدم إلى
الأمة الإسلامية والتحديات الكبيرة — صفحة 29
مساهمون: الشيخ محمد مهدي الآصفي
ص٢٩