كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
« 1 »
.
وأنّهُم النموذج الوسط المعتدل من الأُمم التي أخرجت للناس ، جعلهم الله تعالى في هذا الموقع الوسط ، ليكونوا قيّمين شهداء على مسيرة الحضارة الإنسانية ، ليقوموا بتصحيحها وتوجيهها ودعوتها إلى الله .
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
« 2 »
.
حضور الأمّة الواحدة في رحاب بيت الله :
يستشعر المسلمون في رحاب بيت الله الحرام أنهم أُمّة واحدة ، وأنهم خير أمّة أخرجت للناس ، وأنَّ الله تعالى وضع هذه الأُمّة في موضع القيمومة على سائر الأُمم .
هامش
( 1 ) آل عمران : 110
( 2 ) البقرة : 143 .