كلّما داهمتهم المصائب والمحن .
في هذا اللقاء المبارك العظيم ، في رحاب بيت الله ، يجتمع المسلمون كل عام ، من كل بلاد الأرض ، ومن كل فج عميق ، ليؤدوا مناسكهم ، وليتعارفوا فيما بينهم ، ويتدارسوا ظروفهم السياسية والثقافية والاقتصادية ، وما يحلّ بهم من محن ومصائب ، ليتعاونوا على التغلب عليها وتجاوزها ، وليستشعروا في رحاب بيت الله الحرام ، في هذا اللقاء المبارك ، أنهم أمة واحدة ، في مشارق الأرض ومغاربها .
إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ
« 1 »
.
وأنّهُم خير أمة أخرجت للناس إذا قاموا بمسؤولياتهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله ، ومقاومة الطاغوت والظلم .
هامش
( 1 ) الأنبياء : 92 .