نظر الإمام ، إذ لو كان صحيحاً لما توانى الإمام عليه السلام عن تأييده وبيعته .
عجباً ! كيف يغض الطرف عن كلّ المستندات التاريخيّة الّتي تذكر مظلوميّة الزهراء وزوجها عليهما السلام ، والجور الذي وقع عليهما في غصب إرثها وغصب حقّ عليّ في الخلافة ، ثمّ يتحدّث عن بيعةٍ حصلت بعد ستّة أشهر ، محاولًا بذلك التعتيم على الحوادث المرّة التي حدثت بعد وفاة النبيّ صلى الله عليه وآله . « 1 »
السؤال 3 [ تسمية علي ( ع ) أبنائه بأسماء الأعداء ]
كيف يُسمّي عليّ عليه السلام أبناءه بأسماء الخلفاء ، وأنتم تقولون إنّهم كانوا أعداءً له ؟
الجواب : يلزم معرفة أنّ أسماء الخلفاء الثلاثة ليست أسماء مختصّة بهم فقط ، بل هي أسماء كانت شائعة ومنتشرة بين العرب قبل الإسلام وبعده ، واتّخاذ عليّ عليه السلام هذه الأسماء لأبنائه لا يكون دليلًا على حُسن العلاقة بينه وبين حكومة الخلافة ، وأنتم بإمكانكم مراجعة الكتب الرجاليّة مثل كتاب « الاستيعاب » لابن عبد البرّ وكتاب « أُسد الغابة » لابن الأثير ، لتلاحظوا الصحابة الذين كانوا يحملون أسماء أبي بكر أو عمر أو عثمان .
ونحن هنا نستعرض أسماء الأشخاص الذين يحملون اسم عمر - قبل الإسلام وبعده - من كتاب واحد فقط ، وهو كتاب « أسد الغابة في معرفة الصحابة » كانموذج لما ذكرنا : 1 - عمر الأسلمي 2 - عمر الجمعي 3 - عمر بن
هامش
( 1 ) . سنبحث هذا الموضوع ضمن جوابنا عن السؤال رقم 124 ، في الصفحة 285 .