في علماء الأُمّة وأكابر الأئمة ، وبالغوا في التعنيف والتشنيع ، وتجاوزوا في التسخيف والتقطيع . « 1 » 8 . محمد زاهد الكوثري المصري وهو أكثر الناس تتبعاً لمكامن حياة ابن تيمية ، وفضح آرائه وأفكاره ، قال عنه : ومن درس حياته يجدها كلها فتناً لا يثيرها حافظ بعقله ، غير مصاب في دينه ، . . . ففاه في القبيلين بما لم يفه به أحد من العالمين « 2 » .
9 - السيّد حسن السقّاف ، من المعاصرين حيث قال :
إنّ الشخص الذي جعل الاقتداء بمعاوية والتهجّم على الإمام عليّ عليه السلام منهاجاً لحياته ، قد لقبه الوهابيّون ب « شيخ الإسلام » واعتبروا آراءه وأفكاره بمنزلة الوحي المنزل . « 3 » وقد انطمس مذهب ابن تيميّة وأفُلَ نجمه إلى أن جاء « محمّد بن عبد الوهاب » فبعث فيه الحياة من جديد ، بهدف إيجاد الفُرقة بين المسلمين ، وكلّ همّه إيجاد أتباع وأنصار لمذهبه .
عود على بدء
على كلّ حال فإنّ الكتيّب المذكور سابقاً قد تمَّ نشره ، وقد ظهر الاضطراب والتناقض فيما جاء به من زيفٍ وادّعاءٍ ؛ حيث اقتصرنا هنا على
هامش
( 1 ) . روح المعاني : 1 / 18 - 19 .
( 2 ) . مقدمة الكوثري على كتاب « السيف الصقيل » للسبكي ، وانظر مقدمته على كتاب « الأسماء والصفات » للبيهقي .
( 3 ) . من مناظرات السقاف مع عثمان الخميس على شبكة الانترنت .