الأمين وَالمِصباح وأشارَ في الهامِش إِلى ما له مِنَ الفَضْل ، وَمِن جُملتها إِنّ مَنْ دعا به في الأيّام البيض مِنْ شَهر رَمَضان غفرت ذنوبه وَلَوْ كانت عَدَد قطر المطر ، وَوَرق الشجر ، وَرَمل البرّ ، وَيجدي في شِفاءِ المريض وقضاءِ الدين وَالغنى عَنِ الفقر وَيفرّج الغَم ويكشف الكرب ، وهو هذا الدّعاء :
سُبْحانَكَ يا اللَّهُ تَعالَيْتَ يا رَحْمنُ أَجِرْنا مِنَ النارِ يا مُجِيرُ ، سُبْحانَكَ يا رَحيِمُ تَعالَيْتَ يا كَرِيمُ أَجِرْنا مِنَ النارِ يا مُجِيرُ ، سُبْحانَكَ يا مَلِكُ تَعالَيْتَ يا مالِكُ أَجِرْنا مِنَ النارِ يا مُجِيرُ ، سُبْحانَكَ يا قُدُّوسُ تَعالَيْتَ يا سَلامُ أَجِرْنا مِنَ النارِ يا مُجِيرُ ، سُبْحانَكَ يا مُؤْمِنُ تَعالَيْتَ يا مُهَيْمِنُ أَجِرْنا مِنَ النارِ يا مُجِيرُ ، سُبْحانَكَ يا عَزيزُ تَعالَيْتَ يا جَبارُ أَجِرْنا مِنَ النارِ يا مُجِيرُ ، سُبْحانَكَ يا مُتَكَبِّرُ تَعالَيْتَ يا مُتَجَبِّرُ أَجِرْنا مِنَ
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 78
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص٧٨