الْهَمّ بِحَوْلِكَ ، وأَنِلْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيما شَكَوْتُ ، وَأَذِقْنِي حَلاوَةَ الصُّنْعِ فِيما سَأَلْتُ ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَفَرَجاً هَنِيئاً ، وَاجْعَلْ لِي مِنْ عِنْدِكَ مَخْرَجاً وَحِيّاً ، وَلا تَشْغَلْنِي بِالاهْتمامِ عَنْ تَعاهُدِ فُرُوضِكَ وَاسْتِعْمالِ سُنَّتِكَ ، فَقَدْ ضِقْتُ لِما نَزَلَ بِي يا رَبّ ذَرْعاً ، وَامْتَلَأْتُ بِحَمْلِ ما حَدَثَ عَلَيَّ هَمّاً ، وَأَنْتَ الْقادِرُ عَلى كَشْفِ ما مُنِيتُ بِهِ ، وَدَفْعِ ما وَقَعْتُ فِيهِ ، فَافْعَلْ بِي ذلِكَ وَإِنْ لَمْ أَسْتَوْجِبْهُ مِنْكَ ، يا ذَا الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَذَا الْمَنّ الْكَرِيمِ ، فَأَنْتَ قادِرٌ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ .
دعاء سريع الإجابة
نقل الكفعمي في « البلد الأمين » دعاءً للإمام موسى الكاظم عليه السلام ، وقال بأنّه ذو منزلة عظيمة وسريع الإجابة ، وهو :