تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
وَمَنِّكَ عَلَيَّ . اللَّهُمَّ مَوْلايَ كَمْ مِنْ قَبيحٍ سَتَرْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ فادِحٍ مِنَ الْبَلاءِ أَقَلْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ عِثارٍ وَقَيْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ مَكْرُوهٍ دَفَعْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ ثَناءٍ جَميلٍ لَسْتُ أَهْلًا لَهُ نَشَرْتَهُ ، اللَّهُمَّ عَظُمَ بَلائي ، وَأَفْرَطَ بي سُوءُ حالي ، وَقَصُرَتْ بي أَعْمالي ، وَقَعَدَتْ بي أَغْلالي ، وَحَبَسَني عَنْ نَفْعي بُعْدُ آمالي ، وَخَدَعَتْنِي الدُّنْيا بِغُرُورِها ، وَنَفْسي بِخِيانَتِها ، وَمِطالي يا سَيِّدي ، فَأَسْأَ لُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعائي ، سُوءُ عَمَلي وَفِعالي ، وَلا تَفْضَحْني بِخَفِيِّ مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِري ، وَلا تُعاجِلْني بِالْعُقُوبَةِ عَلى ما عَمِلْتُهُ في خَلَواتي ، مِنْ سُوءِ فِعْلي وَإِساءَتي ، وَدَوامِ تَفْريطي وَجَهالَتي ، وَكَثْرَةِ شَهَواتي وَغَفْلَتي ، وَكُنِ اللَّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لي في كُلِّ الْأَحْوالِ رَؤُوفاً ، وَعَلَيَّ في جَميعِ الْأُمُورِ عَطُوفاً .