تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
وجاء في رواية معتبرة : أنّك متى ما اقتربت من الحجر الأسود ارفع يديك واحمد اللَّه واثنِ عليه ، وابعث الصلوات إلى الرسول ، واسأل اللَّه أن يقبل منك الحجّ ، ثمّ قبّل الحجر الأسود واستلمه ، وإذا تعذّر تقبيله فالمسه ، وإذا تعذّر هذا أيضاً فأشر إليه وقُل : « اللَّهُمَّ أَمانَتِي أَدَّيْتُها وَمِيثاقِي تَعاهَدْتُهُ لِتَشْهَدَ لِي بِالْمُوافاةِ ، اللَّهُمَّ تَصْدِيقاً بِكِتابِكَ ، وَعَلى سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، آمَنْتُ بِاللَّهِ ، وَكَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَالطاغُوتِ وَاللَّاتِ وَالْعُزّى ، وَعِبادَةِ الشَّيْطانِ ، وَعَبادَةِ كُلِّ نِدٍّ يُدْعى مِنْ دُونِ اللَّهِ » . وإذا تعذّر عليك قراءته كلّه فاقرأ شطراً منه ، وقُل : « اللَّهُمَّ إِلَيْكَ بَسَطْتُ يَدِي ، وَفِيما عِنْدَكَ عَظُمَتْ رَغْبَتِي ، فَاقْبَلْ سُبْحَتِي ، وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ