أَسْأَ لُكَ مَسْأَلَةَ الْفَقِيرِ إِلَيْكَ الْخائِفِ لِعُقُوبَتِكَ ، اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوابَ رَحْمَتِكَ ، وَاسْتَعْمِلْنِي بِطاعَتِكَ وَمَرْضاتِكَ » .
ثمّ يخاطب الكعبة قائلًا :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَظَّمَكِ وَشَرَّفَكِ وَكَرَّمَكِ وَجَعَلَكِ مَثابَةً لِلناسِ وَأَمْناً مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ » . « 1 »
ويُستحبّ أن يقول عندما يحاذي الحجر الأسود :
« أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، آمَنْتُ بِاللَّهِ ، وَكَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَالطاغُوتِ وَاللَّاتِ وَالْعُزّى ، وَبعِبادَةِ الشَّيْطانِ ، وَبِعِبادَةِ كُلِّ نِدٍّ يُدْعى مِنْ دُونِ اللّهِ » .
وقد قال الإمام الصادق عليه السلام لأبي بصير : عندما تدخل المسجد إذهب إلى الأمام حتّى إذا صرت إلى
هامش
( 1 ) - مناسك الحجّ ، ومن لا يحضره الفقيه 2 : 530 .