أَعْظَمُ مِنْ ذَنْبِي ، اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَهْلَاً أَنْ أَبْلُغَ رَحْمَتَكَ فَرَحْمَتُكَ أَهْلٌ أَنْ تَبْلُغَنِي وَتَسَعَنِي ، لِأَنَّها وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ » . « 1 »
ونُقِل عن ابن بابويه رحمه الله أنّه قال : عندما تفرغ من تسبيح فاطمة الزهراء - صلوات اللَّه عليها - ، قُل :
« اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ ، وَمِنْكَ السَّلامُ ، وَلَكَ السَّلامُ ، وَإِلَيْكَ يَعُودُ السَّلامُ ، سُبْحانَ رَبّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَما يَصِفُونَ ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرسَلِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ الْعالَمِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَركاتُهُ ، السَّلامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْهادِينَ الْمَهْدِيّينَ ، السَّلامُ عَلى جَمِيعِ أَنْبِياءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَمَلائِكَتِهِ ، السَّلامُ عَلَيْنا وَعَلى عِبادِ اللَّهِ الصالِحِينَ ، السَّلامُ عَلى عَلِيّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيّدَيْ شَبابِ أَهْلِ
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 86 : 37 / 44 .